لقاح الجاودار والصحة الجنسية عند الرجال: هل يفيد التهاب البروستاتا وألم الحوض؟
يجلس شاب في أوائل الثلاثينيات على حافة سريره بعد منتصف الليل، يبحث في هاتفه عن سبب ألم لا يفارقه. منذ
يجلس شاب في أوائل الثلاثينيات على حافة سريره بعد منتصف الليل، يبحث في هاتفه عن سبب ألم لا يفارقه. منذ
يقف رجل في منتصف الخمسينيات أمام رف الصيدلية، ويقلّب علبة مكمل كُتب عليها “لصحة البروستاتا”. يقرأ قائمة المكونات، فيجد أسماء
يستيقظ رجل في أوائل الستينيات للمرة الثالثة في ليلة واحدة، ويمشي نحو الحمام في الظلام وهو يعرف مسبقاً ما سيحدث:
يقف شاب في أوائل الثلاثينيات أمام رف المكملات في متجر رياضي، ويقلّب علبة صغيرة كُتب عليها بخط عريض: “يرفع التستوستيرون
يتصفح رجل في منتصف الأربعينيات متجراً إلكترونياً للمكملات، فتستوقفه علبة عليها صورة ماعز جبلي وعبارة تعد بـ”قوة طبيعية بلا وصفة
ورقة تحليل في اليد، ورقم بجانب كلمة “Cortisol”، وعلامة صغيرة تشير إلى أنه خارج المعدل. ثم بحث سريع على الإنترنت،
أسابيع من أقراص الكورتيزون لعلاج نوبة ربو أو التهاب مفاصل. ثم يلاحظ الرجل أن رغبته لم تعد كما كانت، وأن
انتهى العلاج قبل أشهر، وتحسّن كل شيء تقريباً. لكن هناك سؤالاً لم يجرؤ الرجل على طرحه بوضوح: ماذا عن حياته
يعود الرجل إلى بيته بعد أن سمع التشخيص. وفي الليلة نفسها، ينام على طرف السرير بعيداً عن زوجته. لا يقول
يسمع الرجل من طبيبه أن السرطان وصل إلى العظام. وفي تلك اللحظة يظن أن الحديث انتقل من العلاج إلى الوداع،