الكشف المبكر عن سرطان البروستاتا: فحص PSA ومتى يحتاج الرجل إليه؟
يفتح رجل في الثانية والخمسين نتيجة تحاليله السنوية على هاتفه. كل الأرقام طبيعية، إلا سطراً واحداً ملوّناً بالأحمر: “PSA: 5.2”.
يفتح رجل في الثانية والخمسين نتيجة تحاليله السنوية على هاتفه. كل الأرقام طبيعية، إلا سطراً واحداً ملوّناً بالأحمر: “PSA: 5.2”.
يجلس رجل في منتصف الخمسينات أمام طبيب المسالك البولية، ينتظر نتيجة فحوصاته. كان يظن أن الأمر لا يتجاوز تضخماً بسيطاً
مرّ عام ونصف على الزواج دون حمل. وبعد تردد طويل، أجرى الزوج تحليلاً للسائل المنوي. وفي ورقة النتيجة لفتت نظره
ينتهي اللقاء الحميم، وبدل الاسترخاء الذي يعقبه عادة، يبدأ ألم حارق في المنطقة بين كيس الصفن وفتحة الشرج. يمتد الألم
جرّب الرجل ثلاثة مضادات حيوية خلال ستة أشهر. في كل مرة كان يتحسن قليلاً، ثم يعود الألم كما كان: ثقل
يجلس رجل في منتصف الثلاثينيات إلى مكتبه منذ الصباح. ومع مرور الساعات، يبدأ ثقل مألوف في المنطقة بين كيس الصفن
ينهي الرجل آخر حبة في علبة المضاد الحيوي، ويشعر بارتياح حقيقي لأول مرة منذ أسابيع. تختفي الحرقة، ويخف الألم في
يجلس الرجل أمام طبيبه للمرة الثالثة خلال أشهر قليلة، وفي يده كيس صغير فيه علب ثلاثة مضادات حيوية مختلفة. في
يستيقظ رجل في الأربعين من عمره على قشعريرة تهزّ جسده، وحرارة ترتفع دون إنذار. وعندما يذهب إلى الحمام، يخرج البول
يجلس الرجل في عيادة الطبيب، ويسمع للمرة الأولى أن الأدوية لم تعد كافية، وأن الخطوة التالية هي إجراء طبي لعلاج