مضادات الذهان والأداء الجنسي عند الرجال: كيف تؤثر على الرغبة والانتصاب والقذف؟
في عيادة الطبيب النفسي، يتركز الحديث غالبًا على الأعراض الذهانية، والاستقرار النفسي، والالتزام بالعلاج. لكن في جانب آخر من حياة
في عيادة الطبيب النفسي، يتركز الحديث غالبًا على الأعراض الذهانية، والاستقرار النفسي، والالتزام بالعلاج. لكن في جانب آخر من حياة
في كثير من الأحيان، حين يُشخَّص رجل بحالة ذهانية، ينصبّ كل التركيز على السيطرة على الهلاوس والأوهام واستقرار السلوك، بينما
يجلس رجل في عيادة طبيب الغدد الصماء بعد أن أخبره الفحص المخبري بانخفاض واضح في مستوى التستوستيرون، فيقترح عليه الطبيب
يقف رجل في الثلاثينات من عمره أمام قرار مصيري: بعد سنوات من استخدام الستيرويدات الابتنائية لبناء عضلاته، يستعد الآن للزواج
في صالة الجيم، بين مجموعة الأثقال وصوت التنفس المتقطع، يقف شاب في العشرينات من عمره أمام المرآة، غير راضٍ عن
جلس أمام طبيب الخصوبة يحمل نتيجة تحليل سائل منوي مخيّبة للأمل، بعد شهور من تعديل الغذاء والإقلاع عن التدخين والالتزام
تخيّل رجلين في نفس العمر تقريباً، الأربعين مثلاً. الأول يمارس نشاطاً بدنياً منتظماً منذ سنوات — ليس رياضياً محترفاً، فقط
يستلقي على السرير قبل اللحظة الحميمية بدقائق، وأنفاسه سريعة وسطحية تتركز في أعلى الصدر، بينما يبقى جسده في حالة توتر
يجلس رجل شُخّص حديثاً باكتئاب أو قلق مزمن، وقد بدأ فعلاً بمتابعة علاجه النفسي، لكن سؤالاً عملياً يشغله: هل يمكن
يبدأ رجل جلسته العلاجية الأولى بعد تشخيصه بالاكتئاب أو القلق المزمن، ويتناول أول جرعة من الدواء وهو يشعر بالارتياح لأنه